الشيخ محمد آصف المحسني
422
مشرعة بحار الأنوار
( 23 : 147 ) نقل عن اكمال الدين والعيون ومعاني الأخبار للصدوق عليه السلام تتمة للحديث : واعلم الله انه وقع البحث في افضليةالائمة على القران وبالعكس ، والمراد بالأفضلية في غير هذا المقام هو أكمل كمالا وأكثر ثواب وتقربا عند الله ، وهي بهذين االتفسرين لا تجري في المقام والقرآن لا يوصف بواحد منهما . نعم هي بمعنى الأهم والاتقع يمكن ان تقع محلا للبحث وحديث الثقلين بروايات الصحابة ( لاحظ روايات الباب بأرقام : 7 ، 11 ، 15 ، 21 ، 33 ، 64 ، 72 ، 73 ، 76 ، 107 ، 113 ، 114 ) يدل على أن القرآن أكبر ( 7 ، 15 ، 21 ، 33 ، 73 ، 76 ، 107 ، 113 ) أو أطول ( 64 ) من العترة . وذا في بعض روايات شيعة ( 61 ، 80 ، 92 ، 101 ) ذكرت اكبرية القرآن وهو مطابق للاعتبار كما تقدم . لكن إذا لم تثبيت اكبرية القرآن في أحاديثنا وفرضنا ثبوت وساطة الأئمة في افاظة الخالق على الناس تكوينا ، فلا يبعد ان يقال بأفضلية الأنبياء والأوصياء الطاهرين على الكتب المنزلة ، فان كانت مطالب الكتب آيات الله فهؤلاء المصطفون أيضا كلمات الله فهم أهم ، والله عالم ، ثم كثرة الروايات تثبت مطالب مهمة وان كانت المعتبرات قليلة كالمذكورة برقم 101 و 110 مثلا .